قلب تحول إلى شماعة أخطائهم
جُرح بقدر فرحتهم
نزف ولم يداوو نزفه
صارع الموت ولم ينقدوهـ
ذهب إليهم فأهملوهـ
شكى ـآآ لهم فوبخوهـ
***
و عين أدمعت حتى ـآآ الخلاص
رأتهم فلحقتهم ولكنهم لم يبالو
سهرت لأجلهم ولكنهم لا يعلمون
بكت ‘,‘ وبكت ‘,‘ و بكت ‘,‘ ولكن بنظرهم بلا أسباب
***
روح نزعت ببطئ شديد
و عذاب فظيع
جسد أحس بتلك النزعة فصرخ
ولكنها كانت صرخة صامتة
و الصمت زاد الألم ألماً
***
قدم مشت إليهم من غير وعي
لذلك أضلت الطريق
كان الصمت يرافقها
والاحساس يرشدها
فتاهت ولم تعلم من أين الرجوع
***
يدٌ اشتاقت للمساتهم
فأخذت تقلب نفسها حسرت على ما فقدت
و بدت و كأنها غير موجودة
***
سمعٌ
كان بأصواتهم مملوء
كان بأغانيهم موجود
كان لضحكاتهم مُفدى ـآآ
***
سع‘ــاآدة كانت تملأ جوفي
و حزن كان مخ‘ــفي
ضح‘ـكة ترتسم على ـآ وجهي
و دمعةٌ ذهبت و سرت مرتقبة
***
أما الآن ::
فتبدل الحزن و السعادة
و أصبحت الدمعة رفيقة دربي
و الضحكة .... مفقودة
بهم كانت الحياة و بدونهم رآآق لي الممات
***
ع‘ـــشت جسد بلاآ رووح
ع‘ــين بلاآ دمع‘ـأأأأت
ثغ‘ــر بلاآ ضحكآآت
ق‘ــــلب بلاآ ح‘ــياآآآة
***
فماذا أنتظر بعد ..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
و لكن لربما سأنتظر لأمل زرعته في نفسي
أن يعودوآ في يوم من لأياآم
و يع‘ــود بع‘ــودتهم مج‘ـــد الحيآآة بناظري ...
,
‘
,
‘
,
‘
بوح‘ـــــي
